السيد الخوئي

270

معجم رجال الحديث

المعاد ، كتاب تفسير القرآن يقال إنه لم يتمه ، كتاب في النفس ، هذه جملة الكتب التي أخرجها ابنه أبو محمد ، توفي أبو القاسم بموضع يقال له : كرمي من ناحية فسا ، وبين هذه الناحية وبين فسا خمسة فراسخ ، وبينهما وبين شيراز نيف وعشرون فرسخا ، توفي في جمادي الأولى سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة ، وقبره بكرمي بقرب الخان والحمام أول ما يدخل كرمي من ناحية شيراز ، وآخر ما صنف مناهج الاستدلال ، وهذا الرجل يدعي له الغلاة منازل عظيمة ، وذكر الشريف أبو محمد المحمدي رحمه الله أنه رآه " . وقال الشيخ ( 391 ) : " علي بن أحمد الكوفي : يكنى أبا القاسم ، كان إماميا مستقيم الطريقة ، وصنف كتبا كثيرة سديدة ، منها : كتاب الأوصياء ، وكتاب في الفقه على ترتيب كتاب المزني ، ثم خلط وأظهر مذهب المخمسة وصنف كتبا في الغلو والتخليط ، وله مقالة تنسب إليه " . وعده في رجاله فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام ( 54 ) ، قائلا : " علي بن أحمد الكوفي ، أبو القاسم مخمس " . وقال ابن الغضائري : " علي بن أحمد أبو القاسم الكوفي المدعي العلوية ، كذاب غال ، صاحب بدعة ومقالة ، رأيت له كتبا كثيرة ، لا يلتفت إليه " . قال العلامة في آخر ترجمة الرجل ( 10 ) من الباب ( 1 ) من حرف العين ، من القسم الثاني : " ومعنى التخميس عند الغلاة لعنهم الله : أن سلمان الفارسي ، والمقداد ، وعمار ، وأبا ذر ، وعمرو بن أمية الضمري ، هم الموكلون بمصالح العالم ، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا " . وطريق الشيخ إليه مجهول . 7891 - علي بن أحمد البزوفري : قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته : " الشيخ الصالح أبو طالب علي بن